السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في مساء اليوم تذكرت حآدثة لجحا
أنه كان ذآت يوم يقطع غصنآ من شجرة وكان يقف
على الجزء الذي إذآ انتهى من قطع الغصن سقط من عليه،
فمر رجل فقآل له ياجحا ستسقط احذر ..
إلآ أن جحا آستمر في قطع الغصن حتى سقط فجرى خلف الرجل،
وقال له أنت تعلم الغيب وإلآ ما أدراك أنني سأسقط،،؟
فضحك الرجل وحاول أن يفهم جحا حقيقة مآصار،
إلا أن جحا أصر على علم الرجل للغيب وطلب
منه أن يخبره بساعة موته،
ولعلم الرجل هنا بغبآء جحا
ويظهر كذلك أنه مشغول تخلص من جحا بأن قال له،
إذآ نهق حمارك النهقة الأولى ستطلع روحك،
وإذا نهق ثانية ستكون في عداد الموتى ،
فتركه جحا وعندما قفل عائدآ للقرية نهق حماره فتشهد جحا،
ونهق الحمار ثانية فسقط جحا عن ظهر حماره،
ومر بعض أهل القرية فحملوه وأشاعوا خبر وفاته،
ثم غسلوه وكفنوه وذهبوا لدفنه،
وفي طريق المقبرة تحيروا أي طريق يسلكوه لوجود طريقين إليهآ،
واختصموا ويبدو أن قوم جحا ليسوا بأذكى منه،
فقال جحا من داخل كفنه،
عندما كنت حيا كنت أمر من الطريق الأيمن !،،،،،،،،
هذه الحادثة تذكرني بسذآجة البعض في عصرنآ،
عصر التقدم والحضارة في اختلافهم على أمور لآ تبدو معقدة،
بقدر ماهو اعتداد بآرائهم الشخصية ولو كانت خطأ،
وهذا يحدث على مستوى المتعلم والجاهل،
وفي مجالسنا كثيرا نسمع هذه الاختلآفات،
ويبرر البعض بأن اختلاف الرأي لايفسد للود قضية ،
مع أن اختلاف الرأي حول أمور واضحة هو المفسد لقضية الود،
فهل تنتهي ظاهرة الاختلاف في الرأي
عندنا حول أمور واضحة لاتحتاج إعمال فكر وسؤال ؟ ومتى ؟!
لانريد أن تكون حياتنا اتجاه معاكس وصراع ديوك ،
وتنتهي حلقاته بمصافحة خبيثة تعكس كرها وحقدا في القلب،
وهل نحن بحاجة للموتى لينطقوا لنا عندما نختلف بالصواب ؟!!!
اذآ فليتكلم الموتى .!!
،
،
اتمنى تفاعلكم في الموضوع


رد مع اقتباس

. 

مواقع النشر (المفضلة)